آخر الاخبار:

آخر تحديث:  الثلاثاء, 5 أكتوبر/ تشرين الأول, 2010, 20:48 GMT

المجر: سيل من المواد السامة يقتل 4 أشخاص ومحاولات لوقف وصوله إلى مجاري المياه الرئيسية

سيول سامة في المجر

السيل السام دمر عددا كبيرا من المنازل والجسور في سبع قرى غرب المجر

تواصل فرق الإنقاذ في المجر جهودها المضنية في محاولة لوقف وصول سيل طيني سام تسرب من أحد المصانع إلى مجاري المياه الرئيسية في البلاد ومنها نهر الدانوب.

وقد أعلنت حالة الطوارئ في ثلاث مقاطعات غرب البلاد بعد تدفق نفايات كيميائية سامة نتيجة لانفجار خزان بمصنع لمادة ألمونيوم أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة 120 آخرين ولايزال 6 أشخاص في عداد المفقودين.

وتسبب السيل السام أيضا في تدمير السيارات والطرق والجسور والمنازل في ما لا يقل عن سبع قرى حيث وصول ارتفاع السيل إلى مترين مما أجبر مئات الأشخاص على النزوح من المنطقة.

من جانبها اعتبرت الوحدة الوطنية لمكافحة الكوارث المجر السيل يشكل خطرا كبيرا وذلك لأنه خليط من المياه ونفايات كيميائية تحتوي على معادن ثقيلة.

وتفيد التقارير بأنه على الرغم من عدم تحديد سبب وفاة الضحايا إلا أنه من المرجح أنهم غرقوا في مياه السيل السام.

وتقدر كمية المياه التس تسربت من المصنع وتسبب في حدوث السيل بما بين 600 ألف و700 ألف متر مكعب من المياه على بعد 160 كيلومترا من العاصمة المجرية بودابست.

وأعلنت الحكومة المجرية حالة الطواريء في مقاطعة فيزبروم حيث حدث التسرب وأثر بشكل مباشر على حوالي 7 آلاف شخص كما أعلنت أيضا في مقاطعتي جيون موسون سوبرون وفاز.

وأفادت وحدة مكافحة الطواريء إعادة تسكين 390 شخصا وإنقاذ 110 آخرين من الغرق في الفيضانات التي سببها السيل.

وتم نشر ما يقرب من 500 من رجال الشرطة بما في ست فرق للطواريء.

وصرح الدكتور أتيلا نيكوس من وحدة مكافحة الكوارث الوطنية لبي بي سي بأن الشرطة فتحت تحقيقا في ملابسات الحادث مضيفا أن التجارب لاتزال تجري لتحديد أثر التسرب السام على البيئة في المنطقة.

``

bbc.co.uk navigation

BBC © MMX

البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك